مدينة فتحية هي منصة الإنطلاق المثالية لاستكشاف العديد من المعالم السياحية والأشياء التي يمكنك القيام بها على طول ساحل الفيروز في تركيا.
تتمتع هذه المدينة الواقعة على المرفأ بموقع متميز للتوجه إلى الشواطئ المحيطة أو الذهاب إلى الداخل لاستكشاف البقايا المتهالكة للثقافة الليسية القديمة في هذه المنطقة.
مدينة فتحية نفسها هي مكان مزدهر وغني بالمعالم والأنشطة؛ ستجد في فتحية كل ما تحتاج إليه بعد يوم حافل من مشاهدة معالم المقابر العظيمة وقمم الجبال والأطلال المحمية من قبل اليونسكو أو الاستمتاع بالحمامات الشمسية وركوب القوارب والطيران المظلي.
السياحة في فتحية:
فتحية هي مدينة ميناء طبيعي في غرب البحر الأبيض المتوسط. إنها مركز شهير لقضاء الإجازات مع جمالها الطبيعي الرائع والمدن الليسية القديمة.
تقع أولودينيز التي تضم أجمل شواطئ السياحة في تركيا في مكان قريب من فتحية، كما تعتبر مكانًا شهيرًا لبدء رحلة بحرية على اليخوت.
نطلعك في هذا المقال على أبرز أماكن السياحة في فتحية التي تستحق الزيارة، اضافة الى أفضل الفنادق والحجز بأفضل الأسعار.
أفضل وقت لزيارة فتحية:
أفضل وقت لزيارة فتحية في تركيا هو من مايو حتى أكتوبر، حيث تكون درجة الحرارة لطيفة أو دافئة وهطول الأمطار محدود.
موقع فتحية:
فتحية هي مدينة ومقاطعة في ولاية موغلا في تركيا. تقع في جنوب غرب تركيا على ساحر الفيروز التركي ويبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة.
يمكن الوصول الى فتحية من اسطنبول عبر وسائل منها الطيران من اسطنبول الى مدينة دالمان ومن ثم الذهاب في الحافلة الى فتحية.
المواصلات و النقل في فتحية:
تعتبر الحافلة أفضل وسائل النقل في فتحية و تغطي معظم أجزاء المدينة. يمكنك ركوب الحافلة من مواقف بها لافتة زرقاء بها حرف “D”.
أهم الاماكن السياحية في فتحية 2026:
1. اثار الحضارة الليسية:
حكم الليسيون على امتداد ساحل تركيا من عام 200 قبل الميلاد، وتقف فتحية اليوم على موقع مدينة تيلميسوس الليسية الهامة. هناك الكثير من المعالم الأثرية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، ولكن أشهرها هو مقبرة “أمينتاس” الصخرية في جنوب فتحية.
في شارع كايا كاديسي، وأنت تمشي أعلى التل نحو القبر، يمكنك رؤية توابيت ليسية على طول الطريق. يوجد أيضًا تابوت ليسي اخر بجوار دار البلدية في وسط المدينة.
2. المسرح الروماني Ancient Theatre:
عندما غزا الرومان تركيا، سمحوا بالحكم الذاتي لليسيين، ولكن هذا لم يمنعهم من وضع بصماتهم الخاصة في المدن الليسية. تم بناء مسرح فتحية الصغير، عندما أصبحت تيلميسوس جزءًا من اسيا الصغرى الرومانية. كان المسرح يسع 6000 متفرج.
هو الشاطئ الأكثر شهرة في تركيا ويبعد 15 كم من فتحية. المياه الفيروزية الهادئة، مع الرمال البيضاء التي تغمرها غابات الصنوبر الكثيفة تعتبر مثالية للسباحة، ولهذا السبب ظل الناس يتدفقون الى هنا لسنوات حتى الآن.
إذا كنت لا ترغب في السباحة أو أخذ حمام شمس، فإن النشاط الكبير الآخر هنا هو الطيران المظلي. يسيطر جبل بابا داغ على المناظر الطبيعية الداخلية، و منه تنطلق رحلات الطيران المظلي.
حتى العشرينات من القرن العشرين، كانت كاياكوي (كارميلاسوس سابقًا)، التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات من فتحية، تضم مزيجًا مختلطًا من اليونانيين والأتراك الذين عاشوا معًا لقرون.
ثم غير تبادل السكان في عام 1923 كل ذلك، حيث تمت عملية تهجير اليونانيين من جميع أنحاء تركيا وتم ارسالهم للعيش في اليونان وحدث نفس الأمر للأتراك الذي عاشوا في اليونان.
بقيت اثار القرية الحجرية المتهالكة والغريبة التي تتوزع عبر التلال هنا تتاكل ببطء منذ أن رحل سكانها اليونانيون. من بين الأنقاض نجد كنيسة “كتابونجاجيا” وكنيسة “تاكسياركيس”، التي لا تزال تتمتع ببعض الزخارف الداخلية الجميلة.
يقع هذا الوادي، على بعد 30 كيلومتراً من فتحية، في عمق سلسلة جبال أكداغلار. معظم الزوار يأتون للقيام بجولة في الممر المائي الذي يضم ممرات خشبية على طول جزء من الممر المرتفع أعلى النهر.
يتم الوصول إلى القسم الأخير من الممر عن طريق عبور النهر السريع نفسه ثم المشي عبر الشق الضيق حتى النهاية. تقع منازل الشاي بجانب النهر هنا إذا كنت لا تفضل المشي عبر الماء البارد المتجمد. تتوفر أيضا رحلات التجديف على طول النهر.
في التلال جنوب شرق فتحية، تعتبر آثار مدينة بينارا الليسية مثيرة للاهتمام بشكل رئيسي بسبب منحدرها الذي يضم أكثر من 900 مقبرة صخرية.
كان يتعذر الوصول إلى الموقع لدرجة أن بناة المقابر كان يجب إنزالهم على مراحل بالحبال. المناظر الطبيعية الجميلة التي تحيط بالأطلال مذهلة للغاية، لا سيما حول منطقة المسرح التي تطل عليها قمم الثلوج وتغطيها الغابات الخضراء.
هذا أحد المواقع الليسية الأكثر هدوءًا في المنطقة والذي نادراً ما يزوره بالسياح.
كانت هذه الأطلال المحمية من قِبل اليونسكو مركزًا دينيًا مهمًا للحضارة الليسية. تم تخصيص المعابد الثلاثة هنا لالهة الاغريق. يتميز الموقع بجو مذهل و يمثل تكملة رائعة لزيارة زانثوس، العاصمة القديمة للحضارة الليسية.
على وجه الخصوص، تحقق من الفسيفساء المحفوظة جيدًا في أرضية معبد أبولو.
كانت زانثوس عاصمة ليسيا القديمة، وكانت تسمى أحيانًا “أقدم جمهورية في العالم”. هذه العصبة من 20 مدينة كان يحكمها مجلس شعبي ورئيس يحكم زانثوس. الموقع محمي الآن من قبل اليونسكو.
على الرغم من أن العديد من المعالم الأثرية الرائعة لـزانثوس قد تم نقلها إلى إنجلترا في القرن التاسع عشر، إلا أن بعض الفسيفساء الرائعة لا تزال في موقعها، ولا يزال من الممكن رؤية المسرح والأغورا والأكروبول.
هذا الشاطئ الجميل، الذي يبرز بين اثنين من المنحدرات الحادة، هو موطن لنوع مميز من الفراشات وهو جيرسي تايجر. ما يميز وادي الفراشة هو أنه لا يمكن الوصول إليه عن طريق البر.
عليك إما أن تسافر الى هنا من قرية فاراليا، المرتفعة فوق الجرف، أو تأخذ قاربًا من أولودينيز. توجد فرص رائعة لرياضة المشي لمسافات طويلة في مضيق الغابات المورقة خلف الشاطئ.
باتارا هي موطن لأطول شاطئ في تركيا، لذلك فهي المكان المثالي لقضاء عطلة مميزة. كانت هذه أيضًا مدينة مهمة في الحضارة الليسية، وتقع الكثير من الآثار بالقرب من الشاطئ.
يتم الدخول إلى أنقاض باتارا القديمة من خلال بوابة ثلاثية مقوسة تعود إلى العصر الروماني بالقرب من مسرح تم الحفاظ عليه جيدًا، شارع مبني، مجمع حمامات، الكثير من المقابر وقد تم استخدام المدينة حتى الحقبة البيزنطية.
كاتب ومحرر متخصص في مجال السياحة والسفر، يمتلك خبرة واسعة في كتابة المحتوى السياحي العربي بأسلوب احترافي يجمع بين الدقة، السرد الممتع، والمعرفة العميقة بالوجهات العالمية. عمل إبراهيم على إعداد عشرات المقالات والأدلة السياحية التي تساعد القارئ على التخطيط لرحلته بثقة، من اختيار الوجهة المناسبة إلى أدق التفاصيل التي تصنع تجربة سفر متكاملة.